تجاوز الذهب حاجز الـ 4800 دولار، ليغلق الجلسة عند 4816.70 دولار أمريكي/أونصة. هذا الارتفاع مدفوع بشكل أساسي بالتقلبات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط. الأخبار المتعلقة بالحصار البحري وزيادة خطر تعطل إمدادات الطاقة العالمية، كما هو مفصل في تقرير Investing.com عن أستراليا، تعمل كمحفز للأصول الآمنة. على الرغم من محاولات أسواق الأسهم الأمريكية والأوروبية للتعافي ومحو الخسائر الأولية، فإن حالة عدم اليقين الأساسية تبقي الطلب على الذهب قوياً. نسبة الذهب/الفضة لا تزال مرتفعة، مما يشير إلى أن الذهب يجذب المزيد من رأس المال كمخزن أساسي للقيمة مقارنة بالفضة، التي تظهر قوة نسبية اليوم.
الفضة — 77.96 دولار أمريكي/أونصة (+3.03%)
كانت الفضة نجمة الجلسة، مع ارتفاع ملحوفر بنسبة 3.03% لتصل إلى 77.96 دولار أمريكي/أونصة. هذا الزخم القوي لا يرجع فقط إلى دورها كأصل آمن، بل أيضًا إلى عوامل طلب صناعية محددة. إعلان BYD عن توسيع قدرتها الشمسية في الصين، والذي سيتطلب حجمًا كبيرًا من الفضة الصناعية، يمارس ضغطًا إضافيًا على سوق ضيق بالفعل، وفقًا لمعهد الفضة. تشير الارتباطات الديناميكية للمعادن بين الذهب والفضة إلى أنه، على الرغم من استفادة كليهما من عدم اليقين، فإن الفضة تلتقط تدفقًا استثماريًا إضافيًا لتطبيقاتها التكنولوجية.
البلاتين — 2113.50 دولار أمريكي/أونصة (+1.71%) والبلاديوم — 1616.50 دولار أمريكي/أونصة (+2.17%)
سجل البلاتين والبلاديوم أيضًا مكاسب قوية، حيث أغلق البلاتين عند 2113.50 دولار أمريكي/أونصة (+1.71%) والبلاديوم عند 1616.50 دولار أمريكي/أونصة (+2.17%). في حين لا توجد أخبار محددة تدفع هذه المعادن بشكل مباشر، فإن اتجاهها الصعودي يتماشى مع الاتجاه العام للمعادن الثمينة، مستفيدة بشكل غير مباشر من شعور التراكم الاستراتيجي في بيئة عدم اليقين. قد يتأثر محور العرض المعدني العالمي للبلاتين، الذي يعتمد بشكل كبير على جنوب أفريقيا وروسيا، بالتوترات الجيوسياسية المستقبلية، على الرغم من أن السوق يركز حاليًا على استعادة الطلب على السيارات والصناعات.
السياق الاقتصادي الكلي والجيوسياسي — كيف تؤثر أحداث اليوم
الخبر الأكثر تأثيرًا في الـ 24 ساعة الماضية هو تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مع اعتراض ناقلات النفط والحصار البحري في مضيق هرمز، مما يرفع خطر تعطل إمدادات الطاقة العالمية. وقد أدى ذلك إلى زيادة التقلبات وعزز الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب. على الرغم من محاولات الدبلوماسية وتعافي أسواق الأسهم، فإن شبح أزمة الطاقة وإمكانية توليد الركود التضخمي لا يزال قائمًا، كما هو مذكور في Investing.com عن أستراليا. إقرار مؤسس شركة إيفرجراند الصينية بالذنب في قضية احتيال، على الرغم من أنه حدث معزول، يضيف لمسة من المخاطر الائتمانية والسوقية في آسيا. من ناحية أخرى، يوضح التقدم في استخدام الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الأدوية (Novo Nordisk) وفي صناعة السيارات (Nissan) اتجاهًا تكنولوجيًا قد يؤثر على الطلب على المعادن على المدى الطويل، لكن التركيز اليوم ينصب على الأمن والاستقرار.
ما يجب مراقبته — أحداث محددة خلال الـ 24-48 ساعة القادمة مع تواريخ
* **خلال الـ 24 ساعة القادمة:** سيكون تطور المفاوضات الدبلوماسية في الشرق الأوسط حاسمًا. أي إشارة إلى تخفيف التصعيد قد تخفف من مكاسب المعادن الثمينة، بينما قد يؤدي تجدد الصراع إلى زيادة دفع الأصول الآمنة. سيظل خطاب مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي حول سياسة أسعار الفائدة، مثل إشارة Bessent في Investing.com، عاملاً رئيسيًا لتكلفة الفرصة البديلة للمعادن.
* **خلال الـ 48 ساعة القادمة:** سيتم مراقبة بيانات التضخم والتوظيف في الاقتصادات الرئيسية (الولايات المتحدة، منطقة اليورو) عن كثب لتقييم الاتجاه المستقبلي للسياسة النقدية، مما سيؤثر بشكل مباشر على جاذبية المعادن كمخزن استراتيجي للقيمة. سيوفر تطور الصادرات والواردات الصينية، خاصة فيما يتعلق بتكاليف الطاقة، رؤية حول صحة الاقتصاد العالمي.
المصادر
Novo Nordisk partners with OpenAI as AI drug discovery hopes mount
China Evergrande founder pleads guilty to fraud in Shenzhen court
Australia Inc starts to feel Iran war fallout, raising stagflation risk
BP hails ‘exceptional’ quarter for oil traders as Iran war stokes volatility
S&P stages a comeback, erasing all Iran war losses
China exports miss estimates in March, imports post best growth in more than four years