الذهب يغلق عند 4795 دولار (+0.38%) وسط توترات جيوسياسية مستمرة
الذهب يغلق مرتفعًا. البلاتين والفضة يحققان مكاسب. البلاديوم والنحاس يتراجعان. توترات جيوسياسية وبيانات اقتصادية رئيسية تحدد مسار الجلسة. ما الذي يجب مراقبته غدًا.
* **الذهب (XAU):** 4795.40 دولار أمريكي/أونصة (+0.38%)
* **الفضة (XAG):** 75.93 دولار أمريكي/أونصة (+0.72%)
* **البلاتين (XPT):** 2121.50 دولار أمريكي/أونصة (+2.61%)
* **البلاديوم (XPD):** 1571.00 دولار أمريكي/أونصة (-1.90%)
* **النحاس (HG):** 5.76 دولار أمريكي/أونصة (-0.24%)
العوامل الرئيسية للجلسة
شهدت جلسة اليوم في أسواق المعادن الثمينة تعافيًا جزئيًا في أسعار الذهب والفضة عند إغلاق الجلسة الغربية، مدفوعة باستمرار التوترات الجيوسياسية والمشهد الاقتصادي الكلي المعقد. على الرغم من الأنباء حول وقف إطلاق نار مؤقت في أوكرانيا، إلا أن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط والمخاوف بشأن سلسلة التوريد للطاقة أبقت على الاهتمام بالأصول الآمنة.
تميز البلاتين بارتفاع كبير، بينما تبعت الفضة اتجاهًا صعوديًا مماثلًا، وإن كان ذلك بدرجة أقل. من ناحية أخرى، شهد البلاديوم تصحيحًا هبوطيًا، مما قد يعكس دورانًا في رؤوس الأموال أو إعادة تقييم للتوقعات الصناعية. أغلق النحاس، الحساس للطلب الصناعي وآفاق الاقتصاد العالمي، الجلسة بخسائر طفيفة.
جاءت الأخبار المتعلقة بإعلان وقف إطلاق نار لمدة يومين في أوكرانيا من قبل بوتين، ورغم أنها قد تكون ولّدت ارتياحًا مؤقتًا، إلا أنها لم تتمكن من تبديد المخاوف الجيوسياسية بالكامل. لا يزال الوضع في الشرق الأوسط محور اهتمام، مع تقارير عن هجمات على مواقع نفطية في المملكة العربية السعودية والخلاف المستمر حول السيطرة على مضيق هرمز، مما يؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة، وبالتالي على التضخم وقرارات البنوك المركزية. أضاف تصريح الرئيس التنفيذي لشركة نفط إماراتية يؤكد السيطرة الإيرانية على المضيق والمطالبة بإعادة فتحه بالكامل طبقة إضافية من عدم اليقين.
على الصعيد الاقتصادي الكلي، أعادت بيانات التضخم في المكسيك، التي ارتفعت في مارس، إحياء النقاش حول السياسات النقدية في الاقتصادات الناشئة. تؤكد تصريحات المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، حول الحاجة إلى الموازنة بين تضخم الطاقة وتخفيف الطلب وأهمية الانتهاء من مراجعة الحصص لتعزيز قدرة الإقراض للمنظمة، تعقيد البيئة الاقتصادية العالمية.
تضيف أخبار التسجيل التلقائي المحتمل للخدمة العسكرية في الولايات المتحدة، بعد أسابيع من بدء الحرب مع إيران، بعدًا إضافيًا للمخاطر الجيوسياسية العالمية، مما قد يؤثر على تدفقات الأصول الآمنة.
بالنسبة لجلسة الغد، سيتعين على المستثمرين متابعة تطور التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوكرانيا عن كثب. أي تصعيد أو تهدئة كبيرة سيكون لها تأثير مباشر على أسعار المعادن الثمينة. وبالمثل، ستركز الانتباه على البيانات الاقتصادية الكلية التي سيتم نشرها والتصريحات الصادرة عن ممثلي البنوك المركزية، وخاصة الاحتياطي الفيدرالي، والتي قد تقدم مؤشرات حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة والسياسة النقدية. ستكون ديناميكيات السعر الفوري مقابل أسواق العقود الآجلة، خاصة فيما يتعلق ببنية الكونتانجو أو الباكوارديشن، مؤشرًا آخر للمراقبة لتقييم معنويات السوق بشأن العرض والطلب على المدى القصير والمتوسط.
المصادر
بوتين يعلن وقف إطلاق نار لمدة يومين بمناسبة عيد الفصح، ويتوقع أن تتبعه أوكرانيا
السعودية تخسر 600 ألف برميل يوميًا في هجمات على مواقع نفطية
مضيق هرمز ليس مفتوحًا حيث تسيطر إيران على الوصول بعد وقف إطلاق النار، حسبما يقول الرئيس التنفيذي لشركة نفط إماراتية
التضخم في المكسيك يقفز في مارس، مما يغذي النقاش داخل بنك مركزي منقسم
يجب على البنوك المركزية الموازنة بين تضخم الطاقة وتخفيف الطلب، حسب قول جورجيفا من صندوق النقد الدولي